اسير الحب
08-12-2008, 10:21 AM
لم يجهل العرب فائدة الموسيقى في الشفاء من بعض الأمراض النفسية والعصبية والعقلية ،
فالرازي كان في ابتداء أمره موسيقياً وضارباً ممتازاً على العود ثم ترك ذلك وأقبل على دراسة كتب الطب والكيمياء ..فنبغ فيها جميعاً ،
ويبدو أن ذلك لم يمنعه من استخدام الموسيقى في أغراض العلاج فقد وردت إشارات في بعض المراجع لم يشر أصحابها إلى مصدرها ،
إلا أنه يغلب على الظن أن الرازي درس فائدة الموسيقى في شفاء الأمراض وتسكين الآلام ،
وقد توصل إلى هذه النتيجة بعد تجارب كثيرة قام بها .،
حيث كان يتردد على صديق له يشتغل صيدلانياً في مستشفى بمدينة الري ،
وكان من عادته حينما يجتمع بصديقه هذا أن يعاوده الحنين إلى الموسيقى ،
فكان يعزف عنده بعض الوقت داخل المستشفى بقصد التسلية والطرب ،
ولشد ما كان يدهشه عندما يرى المرضى وهم يعانون آلاما قاسية يتركون أسرتهم ويلتفون حوله ،
حيث كان يشملهم السرور والبهجة عندما يسمعون هذه الألحان الشجية وينسون آلامهم المبرحة .،
فأدرك أثر الموسيقى في تخفيف الآلام وفي شفاء بعض الأمراض ،
ولكنه لم يقتنع بهذه النتيجة من المرة الأولى وأخذ يدرس بدقة تأثير الموسيقى في شفاء الأمراض ،
وبعد تجارب كثيرة أخذ يعتمد عليها بوصفها أسلوباً من أساليب العلاج الطبي .
وللفارابي دور هام في العلاج بالموسيقى ،
فقد وصل في علم صناعة الموسيقى وعملها إلى غاياتها وأتقنها إتقاناً لا مزيد عليه وكان يصنع ألحاناً بديعة يحرك بها الانفعالات ،
ويقال أن الآلة المعروفة بالقانون من وضعه ،
ولعله أخذها عن الفرس ووسعها وزادها إتقاناً فنسبها الناس إليه .،
عزف عليها مرة فأضحك الحاضرين ،
وعزف ثانية فأبكاهم ثم عزف ثالثة فأنامهم .
كما أن ابن سينا ترسم خطا الفارابي في نظرياته الموسيقية حيث برع فيها نظرياً وعلمياً ،
وعالجها في عدة كتب لم يبق منها إلا ثلاثة اثنتان باللغة العربية ، والثالث بالفارسية ،
فكتابه " الشفاء " هو خلاصة ما جاء في موسيقى الشفاء ،
ويذكر بن أبي أصيبعة أن لابن سينا أيضاً كتاب آخر في الموسيقى ، يدعى " المدخل إلى علم صناعة الموسيقى " . وأن موضوعه يختلف عما جاء في كتاب النجاة وقد عولج المجانين أيضاً عن طريق الموسيقى وعن طريق زراعة أنواع مختلفة من الأزهار تدخل البهجة إلى قلوبهم وتمتع أنظارهم بمرآها .
فالرازي كان في ابتداء أمره موسيقياً وضارباً ممتازاً على العود ثم ترك ذلك وأقبل على دراسة كتب الطب والكيمياء ..فنبغ فيها جميعاً ،
ويبدو أن ذلك لم يمنعه من استخدام الموسيقى في أغراض العلاج فقد وردت إشارات في بعض المراجع لم يشر أصحابها إلى مصدرها ،
إلا أنه يغلب على الظن أن الرازي درس فائدة الموسيقى في شفاء الأمراض وتسكين الآلام ،
وقد توصل إلى هذه النتيجة بعد تجارب كثيرة قام بها .،
حيث كان يتردد على صديق له يشتغل صيدلانياً في مستشفى بمدينة الري ،
وكان من عادته حينما يجتمع بصديقه هذا أن يعاوده الحنين إلى الموسيقى ،
فكان يعزف عنده بعض الوقت داخل المستشفى بقصد التسلية والطرب ،
ولشد ما كان يدهشه عندما يرى المرضى وهم يعانون آلاما قاسية يتركون أسرتهم ويلتفون حوله ،
حيث كان يشملهم السرور والبهجة عندما يسمعون هذه الألحان الشجية وينسون آلامهم المبرحة .،
فأدرك أثر الموسيقى في تخفيف الآلام وفي شفاء بعض الأمراض ،
ولكنه لم يقتنع بهذه النتيجة من المرة الأولى وأخذ يدرس بدقة تأثير الموسيقى في شفاء الأمراض ،
وبعد تجارب كثيرة أخذ يعتمد عليها بوصفها أسلوباً من أساليب العلاج الطبي .
وللفارابي دور هام في العلاج بالموسيقى ،
فقد وصل في علم صناعة الموسيقى وعملها إلى غاياتها وأتقنها إتقاناً لا مزيد عليه وكان يصنع ألحاناً بديعة يحرك بها الانفعالات ،
ويقال أن الآلة المعروفة بالقانون من وضعه ،
ولعله أخذها عن الفرس ووسعها وزادها إتقاناً فنسبها الناس إليه .،
عزف عليها مرة فأضحك الحاضرين ،
وعزف ثانية فأبكاهم ثم عزف ثالثة فأنامهم .
كما أن ابن سينا ترسم خطا الفارابي في نظرياته الموسيقية حيث برع فيها نظرياً وعلمياً ،
وعالجها في عدة كتب لم يبق منها إلا ثلاثة اثنتان باللغة العربية ، والثالث بالفارسية ،
فكتابه " الشفاء " هو خلاصة ما جاء في موسيقى الشفاء ،
ويذكر بن أبي أصيبعة أن لابن سينا أيضاً كتاب آخر في الموسيقى ، يدعى " المدخل إلى علم صناعة الموسيقى " . وأن موضوعه يختلف عما جاء في كتاب النجاة وقد عولج المجانين أيضاً عن طريق الموسيقى وعن طريق زراعة أنواع مختلفة من الأزهار تدخل البهجة إلى قلوبهم وتمتع أنظارهم بمرآها .