صياد الجوائز
04-12-2010, 11:15 PM
هند------و الحجاج
اراد الحجاج ان يتزوج بامراة رغما عنها وعن ابيها هذه المراة اسمها هند فتزوجها ,وذات مرة بعد مرور سنة
جلست هند امام المراة تندب حظها وهي تقول: وما هند الا مهرة عربية سليلة الافراس تحللها بغل
فان اتاها مهر فللة درها وان اتاها بغل فمن ذلك البغل
وقيل انها :الله دري مهرة عربية-- عميت بليل اذا تفخد ها بغل --- فان ولدت مهرا فلله دهرا---وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل
فسمعها الحجاج فغظب-----
فذهب الى خادمه وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت عنك لسانك واعتها هذه
العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال:(كنتي---فبنتي) كنتي يعني كنتي زوجته--فبنتي يعني اصبحتي طليقته
ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:كنا فما فرحنا فبنا فما حزنا وقالت خذ هذه العشرين الف دينار لك بالبشرى التي
جئت بها-------
وقيل ان بعد طلاقها من الحجاج لم يجرا احد على خطبتها وهي لم تقبل بمن هو اقل من الحجاج---فاغرت بعض الشعراء بالمال-----فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك ابن مروان----فاعجب بها وطلب الزواج منها وارسل الى عامله
علي الحجاز ليخبرها له---اي يوصفها له---فارسل يقول له ان لا عيب فيها غير انها عظيمة الثديين;;;;;;;;;;;;
فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين---تدفئ الضجيع----تشبع الرظيع
فلما خطبها وافقت وبعثت اليه برسالة تقول: اوافق شرط ان يسوق البغل او الجمل من مكاني هذا اليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفه-----وبينما الحجاج يسوق الراحلة اذ بها توقع من يدها دينار فقالت للحجاج: يا غلام لقد وقع مني
درهما فاخذه فقال:انه دينارا يا سيدتي فنظرت اليه وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينار ففهمها الحجاج
واسرها في نفسه -----اي انها تزوجت خيرا منه
ويقال ان عند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل بينما الناس يتجهزون للاكل فاذا بالحجاج لم يكن حاظرا فارسل اليه
الخليفه حظوره للاكل فر د عليه نحن قوم لا ناكل فظلات بعضنا --وقيل ايضا انه قال ربتني امي ان لا اكل فظلات الرجال
ففهم الخليفة وامران تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم فعد صلاة العصر-----
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها---فاحتالت لذلك وامرت الجواري ان يخبروها بقدومه لانها ارسلت اليه انها بحاجة
له في امر ما---فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله---ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللالئ-----فلما راها --عبد الملك اثارته
روعتها وحسنها وانقهر لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج---- فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ---سبحان الله---
فقال:عبد الملك مستفهما لما تقولي سبحان الله--- فقالت:ان هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك--قال نعم-----
قالت:ولمن شاءت حكمته ان لا يثقبه الا الغجر ---فقال متهللا نعم والله--صدقتي قبح الله من لامني فيك-------
فدخل بها من يومه هذا
وغلب كيدها كيد الحجاج
اتمنى ان تنال رضاكم واستحسانكم
اراد الحجاج ان يتزوج بامراة رغما عنها وعن ابيها هذه المراة اسمها هند فتزوجها ,وذات مرة بعد مرور سنة
جلست هند امام المراة تندب حظها وهي تقول: وما هند الا مهرة عربية سليلة الافراس تحللها بغل
فان اتاها مهر فللة درها وان اتاها بغل فمن ذلك البغل
وقيل انها :الله دري مهرة عربية-- عميت بليل اذا تفخد ها بغل --- فان ولدت مهرا فلله دهرا---وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل
فسمعها الحجاج فغظب-----
فذهب الى خادمه وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت عنك لسانك واعتها هذه
العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال:(كنتي---فبنتي) كنتي يعني كنتي زوجته--فبنتي يعني اصبحتي طليقته
ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:كنا فما فرحنا فبنا فما حزنا وقالت خذ هذه العشرين الف دينار لك بالبشرى التي
جئت بها-------
وقيل ان بعد طلاقها من الحجاج لم يجرا احد على خطبتها وهي لم تقبل بمن هو اقل من الحجاج---فاغرت بعض الشعراء بالمال-----فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك ابن مروان----فاعجب بها وطلب الزواج منها وارسل الى عامله
علي الحجاز ليخبرها له---اي يوصفها له---فارسل يقول له ان لا عيب فيها غير انها عظيمة الثديين;;;;;;;;;;;;
فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين---تدفئ الضجيع----تشبع الرظيع
فلما خطبها وافقت وبعثت اليه برسالة تقول: اوافق شرط ان يسوق البغل او الجمل من مكاني هذا اليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفه-----وبينما الحجاج يسوق الراحلة اذ بها توقع من يدها دينار فقالت للحجاج: يا غلام لقد وقع مني
درهما فاخذه فقال:انه دينارا يا سيدتي فنظرت اليه وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينار ففهمها الحجاج
واسرها في نفسه -----اي انها تزوجت خيرا منه
ويقال ان عند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل بينما الناس يتجهزون للاكل فاذا بالحجاج لم يكن حاظرا فارسل اليه
الخليفه حظوره للاكل فر د عليه نحن قوم لا ناكل فظلات بعضنا --وقيل ايضا انه قال ربتني امي ان لا اكل فظلات الرجال
ففهم الخليفة وامران تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم فعد صلاة العصر-----
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها---فاحتالت لذلك وامرت الجواري ان يخبروها بقدومه لانها ارسلت اليه انها بحاجة
له في امر ما---فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله---ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللالئ-----فلما راها --عبد الملك اثارته
روعتها وحسنها وانقهر لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج---- فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ---سبحان الله---
فقال:عبد الملك مستفهما لما تقولي سبحان الله--- فقالت:ان هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك--قال نعم-----
قالت:ولمن شاءت حكمته ان لا يثقبه الا الغجر ---فقال متهللا نعم والله--صدقتي قبح الله من لامني فيك-------
فدخل بها من يومه هذا
وغلب كيدها كيد الحجاج
اتمنى ان تنال رضاكم واستحسانكم