المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسبرين الدواء السحري.. هل يكون الصديق الجديد للمرأة؟


اسير الحب
08-13-2008, 05:44 PM
ضار لمن هم دون 16 عاما
الأسبرين الدواء السحري.. هل يكون الصديق الجديد للمرأة؟

كانت دراسات سابقة قد قالت إن الأسبرين قد يساعد على الحماية من العديد من الأورام السرطانية مثل سرطان الثدي والقولون والأمعاء.


وقد ساهم عدد كبير من العلماء في التجارب لمعرفة مدى صحة هذه النظريات.

ففي دراسة كبيرة نشرت نتائجها في شهر مارس/آذار في مجلة “نيوانجلاند” الطبية وجد أن الاسبرين في جرعات مخفضة يقلل من مخاطر أمراض القلب عند النساء بعدما اثبتت فعاليته عند الرجال.

وقد استمرت هذه الدراسة لمدة عشرة أعوام وشملت قرابة أربعين ألف امرأة تراوحت أعمارهن بين خمس وأربعين سنة وأكثر.

وأُجريت الدراسة بحيث تناولت مجموعة من النساء مائة ملغرام اسبرين يوميا، ومجموعة اخرى تناولته كل يومين، اما المجموعة الأخيرة فتناولت الدواء الكاذب أوما يعرف ب “بلاسيبو” (Placebo).

وعقب تحليل النتائج وجد أن الأسبرين عندما استعمل يومياً قلل وبصورة ملحوظة من مخاطر الاضطرابات القلبية كعدم سريان الدم بصورة منتظمة وانسداد الأوردة مما يؤدي للوفاة المفاجئة.

اما الدراسة الحديثة الأخرى التي نشرت نتائجها في شهر يوليو/تموز من هذه السنة في مجلة “جاما” الطبية الامريكيه فقد أوضحت أن الاسبرين قد يساعد على الحماية من سرطان الرئة.

وقد اجريت هذه الدراسة بين العام 1992 والعام 2004 وشملت كذلك عددا كبيرا من النساء قسمن الى مجموعات كما في الدراسة السابقه.

وقد انتهى الباحثون إلى ان استعمال الأسبرين في جرعات مخفضه تؤخذ كل يومين ليس له أثر في الحماية من سرطانات الثدي والقولون، ولكنهم نبهوا إلى أن استعماله في جرعات أكبر وبصورة منتظمة قد يكون ذا فائدة في الحماية من سرطان الرئة.

اما الدراسة التي حظيت بترحيب كبير فهي التي اجراها الخبير مايك زو ورفاقه في مركز “فوكس تشيس” الامريكي للسرطان والتي كشفت أن الأسبرين يقاوم سرطان المبيض.

وقد اكتشف الباحثون في المركز أن هذه المادة أو البروتين تساعد على نمو أورام سرطان المبيض.

وأعلن الباحثون في مؤتمر عقدته الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان أن هذه المجموعة من العقاقير بإمكانها مقاومة المرض.

ويأتي هذا البحث في إطار سلسلة من الدراسات التي تقول إن الأسبرين، المتداول منذ أكثر من 100 عام، يلعب دورا في علاج السرطان.

يذكر أن سرطان المبيض الذي يصيب عشرات الالاف من النساء كل عام لا يتم تشخيصه في العديد من الحالات سوى في مراحل متأخرة.

وقال الخبير إليان فيكرز من معهد أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة: “من الصعب تشخيص المرض في ظل ندرة وسائل العلاج. تستجيب الكثير من النساء للعلاج بالإشعاع غير أن ذلك قد يُوَلِّد عندهن مناعة للعلاج”.

ويشارك العلماء في مركز “فوكس تشيس” للسرطان في تجربة تمولها الحكومة الأمريكية لمعرفة قدرة الأسبرين وغيره من العقاقير المثبطة المضادة للالتهابات في الوقاية من السرطان. كما تجرى أيضا تجارب مماثلة في بريطانيا.

وقال الخبير فيكرز: “كان هناك العديد من الدراسات السابقة والحالية التي تشير إلى أن الأسبرين قد يقلص مخاطر بعض أنواع السرطان. غير أن هذه الدراسة لم تتأكد بعد ومن ثم لا يمكننا أن ننصح باستخدام الأسبرين بشكل منتظم”.

وكانت دراسة قد نشرت في بداية هذا العام قد قالت إن تناول الأسبرين بشكل منتظم قد يزيد على المدى الطويل من مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

الى ذلك تنصح وكالة مراقبة الأدوية البريطانية الأهالي بعدم إعطاء أطفالهم ممن هم تحت 16 من العمر مادة الاسبرين لاحتمال وجود علاقة بين الأسبرين ومرض نادر يصيب الدماغ والكبد

وقد أصدرت الوكالة نصيحة بهذا الشأن بسبب العلاقة بين الأسبرين ومرض راي الذي يصيب واحدا بالمليون من الأطفال.

وتدرس الوكالة الآن وضع النصيحة على علب الأسبرين أو أي مسكن للآلام يحتوي على مادة الأسبرين.

واعطاء الأسبرين للأطفال تحت 12 اصبح ممنوعا بسبب ما يسببه من انتفاخ في الدماغ وضرر بالكبد

وقالت وكالة مراقبة الأدوية في وقت سابق من هذا العام إن من هم تحت 16 من أعمارهم يجب أن يتجنبوا اخذ الأسبرين إذا كانوا يعانون من ارتفاع في الحرارة.

أما النصيحة التي أصدرتها الوكالة الآن فهي واضحة وبسيطة: يجب عدم إعطاء من هم تحت 16 من أعمارهم مادة الأسبرين، وعليهم أن يتناولوا الباراسيتامول بدل الأسبرين.

وقد يجوز لمن هم تحت 16 أن يتناولوا الأسبرين إذا كانوا يعانون من أعراض محددة للالتهاب المفاصل أو مرض كاواساكي أو مرض التهاب الأوعية الدموية.

ويحتمل أن يصيب مرض راي الأطفال تحت الخامسة من العمر، ولكن وجد انه قد يصيب الأطفال الأكبر سنا.

وقد يكون قاتلا في خلال عدة ايام. او قد يصيب المريض بالعجز. وليس هناك علاج له.

وتشمل الأعراض الاقياء، والنعاس، وفقدان الوعي.

وسبب مرض راي ليس معروفا، ولكن يظن أن إعطاء الطفل الأسبرين في حال ارتفاع حرارته قد يكون عاملا مؤثرا.

وليس من المعروف لماذا يتأثر بعض الأطفال وليس الكبار بالأسبرين في حال ارتفاع الحرارة.

ومنذ إصدار النصيحة عام 689ھ بعدم إعطاء الأسبرين للأطفال دون 12 من أعمارهم انخفض انتشار مرض راي.

وسيتأثر بذلك 140 دواء تنتجها 50 شركة.

وستطلب وكالة مراقبة الأدوية القيام بحملة إعلامية لتنبيه الأهل.

وقال البروفيسور اليسدير بريكنريدج من وكالة مراقبة الأدوية: “أريد أن أكون واضحا هنا فأقول ليس هناك سبب للفزع أو القلق، ولكن أريد أن يعلم الأهل والأطفال أهمية النصيحة التي نقدمها بشأن الأسبرين