صاحب الكوفي
02-02-2009, 06:10 PM
:Copy of Love-001:أدرك تراتك أيهــا الموتورالسيد جعفر الحلّي أدرك تراتـك أيـهـا iiالمـوتـور فلـكـم بـكـل يد دم iiمـهـدورُ
عذبـت دماؤكـم لشـارب iiعلهـا وصفـت فـلا رنـق ولا iiتكديـرُ
ولسانها بـك يابـن أحمـد iiهاتـف أفهكـذا تغضـي وأنـت iiغـيـورُ
مـا صـارم الا وفـي iiشفـراتـه نـحـر لآل محـمـد iiمنـحـورُ
انـت الولـي لمـن بظلـم iiقتلـوا وعلى العـدا سلطانـك iiالمنصـورُ
لو انـك استأصلـت كـل iiقبيلـة قتـلا فـلا سـرف ولا iiتبـذيـرُ
خذهـم فسنـة جدكـم iiمابينـهـم منسـيـة وكتابـكـم iiمـهـجـورُ
إن تحتقـر قـدر العـدى iiفلربمـا قد قارف الذنـب الجليـل iiحقيـرُ
أو أنهـم صغـروا بجنبـك iiهمـة فالقـوم جرمهـم عليـك iiكبـيـرُ
غصبوا الخلافة من أبيك iiوأعلنـوا أن النـبـوة سحـرهـا iiمـأثـورُ
والبضعة الزهراء أمك قد iiقضـت قرحى الفـؤاد وضلعهـا مكسـورُ
وأبوا على الحسن الزكي بأن iiيرى مثـواه حيـث محـمـد iiمقـبـورُ
واسأل بيـوم الطـف سيفـك iiإنـه قـد كلـم الأبطـال فهـو iiخبيـرُ
يوم أبـوك السبـط شمـر iiغيـرة للديـن لمـا أن عـفـاه iiدثــورُ
وقـد استغاثـت فيـه ملـة iiجـده لمـا تداعـى بيتـهـا iiالمعـمـورُ
وبغيـر أمـر الله قـام iiمحكّـمـا بالمسلميـن يزيـد وهـو أمـيـرُ
نفسـي الفـداء لثائـر فـي iiحقـه كاليث ذي الوثبـات حيـن iiيثـورُ
أضحى يقيم الديـن وهـو iiمهـدم ويجّبـر الأسـلام وهـو كسـيـرُ
ويذكـر الأعـداء بطشـة iiربهـم لـو كـان ثمـة ينفـع iiالتذكـيـرُ
وعلى قلوبهم قـد انطبـع iiالشقـى لا الوعـظ يبلغهـا ولا iiالتحـذيـرُ
فنضا ابن أحمـد صارمـا iiماسلـه إلا وسلـن مـن الدمـاء بـحـورُ
فكـأن عزرائيـل خـط iiفـرنـده وبـه أحاديـث الحمـام iiسطـورُ
دارت حماليـق الكمـاة iiلخـوفـه فيدور شخص الموت حيث يـدورُ
واستيقن القـوم البـوار كـأن iiأس رافيل جاء وفـي يديـه iiالصـورُ
فهوى عليهم مثل صاعقـة iiالسمـا فالروس تسقـط والنفـوس iiتطيـرُ
لـم تثـن عاملـه المسـدد iiجنـة كالموت لم يحجـزه يومـا iiسـورُ
شاكي السلاح لدى أبن حيدرا أعزل واللابس الدرع الـدلاص iiحسيـرُ
غيـران ينفـض لبدتـيـه كـأنـه أسـد بآجـام الرمـاح iiهـصـورُ
ولصوته زجر الرعود تطير iiبـال ألبـاب دمـدمـة لــه وهـديـرُ
قد طاح قلب الجيش خيفـة بأسـه وانهاض منـه جناحـه iiالمكسـورُ
بأبي أبـي الضيـم صـال iiومالـه إلا المثقـف والحـسـام نصـيـرُ
وبقلبـه الهـم الـذي لـو iiبعضـه بثبيـر لـم يثبـت عليـه iiثبـيـرُ
حزنا على الدين الحنيـف iiوغربـة وظمـا وفقـد أحـبـة iiوهجـيـرُ
حتى إذا نفـذ القضـاء وقـدر ال محتـوم فيـه وحتـم iiالمـقـدورُ
زجت لـه الأقـدار سهـم iiمنيـة فهوى لقـى فانـدك ذاك iiالطـورُ
وتعطـل الفلـك المـدار iiكأنـمـا هـو قطبـه وكـان عليـه iiيـدورُ
وهويـن ألويـة الشريعـة iiنكصـا وتعـطـل التهلـيـل iiوالتكبـيـرُ
والشمس ناشـرة الذوائـب iiثاكـل والأرض ترجف والسمـاء iiتمـورُ
بأبي القتيل وغسلـه علـق iiالدمـا وعليـه مـن أرج الثنـا كـافـورُ
ظمـآن يعتلـج الغليـل iiبـصـدره و تبـل للخطـي منـه iiصــدورُ
وتحكمت بيض السيـوف iiبجسمـه ويـح السيـوف فحكمهـن يجـورُ
وغدت تدوس الخيل منـه iiأضالعـا سـر النبـي بطيـهـا مسـتـورُ
فـي فتيـة قـد أرخصـو iiلفدائـه أرواح قـدس سومهـن خطـيـرُ
ثاوين قد زهـت الربـى بدمائهـم فكأنـهـا نـوارهـا iiالممـطـورُ
رقدوا وقد سقـوا الثـرى iiفكأنهـم ندمـان شـرب والدمـاء iiخمـورُ
هم فتية خطبـوا العلـى iiبسيوفهـم ولهـا النفـوس الغاليـات iiمهـورُ
فرحوا وقد نعيـت نفوسهـم لهـم فكأن لهم ناعـي النفـوس iiبشيـرُ
فستنشقـوا النقـع المثـار iiكـأنـه نـد المجامـر منـه فـاح عبيـرُ
واستيقنوا بالمـوت نيـل iiمرامهـم فالكـل منهـم ضاحـك iiمسـرورُ
فكأنمـا بيـض الحـدود iiبواسمـا بيض الخدود لها ابتسمن لها ثغـورُ
وكأنمـا سمـر الرمـاح iiموائـلا سمـر المـلاح يزينهـن iiسفـورُ
كسروا جفون سيوفهـم iiوتقحمـوا بالخيـل حيـث تراكـم الجمهـورُ
من كل شهـم ليـس يحـذر iiقتلـه إن لـم يكـن بنجاتـه المـحـذورُ
عاثـوا بــآل أمـيـة iiفكأنـهـم سرب البغاث يعثـن فيـه iiصقـورُ
حتـى إذا شـاء المهيمـن iiقربهـم لجواره وجرى القضـا iiالمسطـورُ
ركضوا بأرجلهم إلى شرك iiالردى وسعـوا وكـل سعيـه مشـكـورُ
فزهت بهم تلـك العـراص iiكأنمـا فيهـا ركـدن أهـلـة iiوبــدورُ
عاريـن طـرزت الدمـاء iiعليهـم حمـر البـرود كأنهـن حـريـرُ
وثواكل يشجـي الغيـور iiحنينهـا لو كان مـا بيـن العـداة iiغيـورُ
حرم لأحمد قـد هتكـن ستورهـا فهتكن مـن حـرم الإلـه ستـورُ
كم حرة لمـا أحـاط بهـا iiالعـدى هربت تخف العدو وهـي iiوقـورُ
والشمس توقـد بالهواجـر iiنارهـا والأرض يغلـي رملهـا iiويفـورُ
هتفت غداة الروع باسـم iiكفيليهـا وكفيلهـا بثـرى الطفـوف iiعفيـرُ
كانت بحيث سجافهـا يبنـى علـى نهـر المجـرة مـا لهـن iiعبـورُ
يحمين بالبيض البواتر والقنـاة iiال سمر الشواجر والحمـاة iiحضـورُ
ما لاحظت عيـن الهـلال iiخيالهـا والشهب تخطـف دونهـا iiوتغـورُ
حتى النسيـم إذا تخطـى نحوهـا ألقاه فـي ظـل الرمـاح iiعثـورُ
فبـدا بيـوم الغاضريـة iiوجههـا كالشمس يسترهـا السنـا iiوالنـورُ
فيعود عنهـا الوهـم وهـو iiمقيـد ويرد عنها الطرف وهـو iiحسيـرُ
فغدت تود لـو أنهـا نعيـت iiولـم ينظـر إليهـا شامـت iiوكـفـورُ
وسرت بهن إلـى يزيـد iiنجائـب بالبيـد تنتجـد تــارة iiوتـغـورُ
حنت طلاح العيـس مسعـدة iiلهـا وبكى الغبيط بهـا ونـاح iiالكـورُ
www.alshaer.net
صاحب العيساوي
عذبـت دماؤكـم لشـارب iiعلهـا وصفـت فـلا رنـق ولا iiتكديـرُ
ولسانها بـك يابـن أحمـد iiهاتـف أفهكـذا تغضـي وأنـت iiغـيـورُ
مـا صـارم الا وفـي iiشفـراتـه نـحـر لآل محـمـد iiمنـحـورُ
انـت الولـي لمـن بظلـم iiقتلـوا وعلى العـدا سلطانـك iiالمنصـورُ
لو انـك استأصلـت كـل iiقبيلـة قتـلا فـلا سـرف ولا iiتبـذيـرُ
خذهـم فسنـة جدكـم iiمابينـهـم منسـيـة وكتابـكـم iiمـهـجـورُ
إن تحتقـر قـدر العـدى iiفلربمـا قد قارف الذنـب الجليـل iiحقيـرُ
أو أنهـم صغـروا بجنبـك iiهمـة فالقـوم جرمهـم عليـك iiكبـيـرُ
غصبوا الخلافة من أبيك iiوأعلنـوا أن النـبـوة سحـرهـا iiمـأثـورُ
والبضعة الزهراء أمك قد iiقضـت قرحى الفـؤاد وضلعهـا مكسـورُ
وأبوا على الحسن الزكي بأن iiيرى مثـواه حيـث محـمـد iiمقـبـورُ
واسأل بيـوم الطـف سيفـك iiإنـه قـد كلـم الأبطـال فهـو iiخبيـرُ
يوم أبـوك السبـط شمـر iiغيـرة للديـن لمـا أن عـفـاه iiدثــورُ
وقـد استغاثـت فيـه ملـة iiجـده لمـا تداعـى بيتـهـا iiالمعـمـورُ
وبغيـر أمـر الله قـام iiمحكّـمـا بالمسلميـن يزيـد وهـو أمـيـرُ
نفسـي الفـداء لثائـر فـي iiحقـه كاليث ذي الوثبـات حيـن iiيثـورُ
أضحى يقيم الديـن وهـو iiمهـدم ويجّبـر الأسـلام وهـو كسـيـرُ
ويذكـر الأعـداء بطشـة iiربهـم لـو كـان ثمـة ينفـع iiالتذكـيـرُ
وعلى قلوبهم قـد انطبـع iiالشقـى لا الوعـظ يبلغهـا ولا iiالتحـذيـرُ
فنضا ابن أحمـد صارمـا iiماسلـه إلا وسلـن مـن الدمـاء بـحـورُ
فكـأن عزرائيـل خـط iiفـرنـده وبـه أحاديـث الحمـام iiسطـورُ
دارت حماليـق الكمـاة iiلخـوفـه فيدور شخص الموت حيث يـدورُ
واستيقن القـوم البـوار كـأن iiأس رافيل جاء وفـي يديـه iiالصـورُ
فهوى عليهم مثل صاعقـة iiالسمـا فالروس تسقـط والنفـوس iiتطيـرُ
لـم تثـن عاملـه المسـدد iiجنـة كالموت لم يحجـزه يومـا iiسـورُ
شاكي السلاح لدى أبن حيدرا أعزل واللابس الدرع الـدلاص iiحسيـرُ
غيـران ينفـض لبدتـيـه كـأنـه أسـد بآجـام الرمـاح iiهـصـورُ
ولصوته زجر الرعود تطير iiبـال ألبـاب دمـدمـة لــه وهـديـرُ
قد طاح قلب الجيش خيفـة بأسـه وانهاض منـه جناحـه iiالمكسـورُ
بأبي أبـي الضيـم صـال iiومالـه إلا المثقـف والحـسـام نصـيـرُ
وبقلبـه الهـم الـذي لـو iiبعضـه بثبيـر لـم يثبـت عليـه iiثبـيـرُ
حزنا على الدين الحنيـف iiوغربـة وظمـا وفقـد أحـبـة iiوهجـيـرُ
حتى إذا نفـذ القضـاء وقـدر ال محتـوم فيـه وحتـم iiالمـقـدورُ
زجت لـه الأقـدار سهـم iiمنيـة فهوى لقـى فانـدك ذاك iiالطـورُ
وتعطـل الفلـك المـدار iiكأنـمـا هـو قطبـه وكـان عليـه iiيـدورُ
وهويـن ألويـة الشريعـة iiنكصـا وتعـطـل التهلـيـل iiوالتكبـيـرُ
والشمس ناشـرة الذوائـب iiثاكـل والأرض ترجف والسمـاء iiتمـورُ
بأبي القتيل وغسلـه علـق iiالدمـا وعليـه مـن أرج الثنـا كـافـورُ
ظمـآن يعتلـج الغليـل iiبـصـدره و تبـل للخطـي منـه iiصــدورُ
وتحكمت بيض السيـوف iiبجسمـه ويـح السيـوف فحكمهـن يجـورُ
وغدت تدوس الخيل منـه iiأضالعـا سـر النبـي بطيـهـا مسـتـورُ
فـي فتيـة قـد أرخصـو iiلفدائـه أرواح قـدس سومهـن خطـيـرُ
ثاوين قد زهـت الربـى بدمائهـم فكأنـهـا نـوارهـا iiالممـطـورُ
رقدوا وقد سقـوا الثـرى iiفكأنهـم ندمـان شـرب والدمـاء iiخمـورُ
هم فتية خطبـوا العلـى iiبسيوفهـم ولهـا النفـوس الغاليـات iiمهـورُ
فرحوا وقد نعيـت نفوسهـم لهـم فكأن لهم ناعـي النفـوس iiبشيـرُ
فستنشقـوا النقـع المثـار iiكـأنـه نـد المجامـر منـه فـاح عبيـرُ
واستيقنوا بالمـوت نيـل iiمرامهـم فالكـل منهـم ضاحـك iiمسـرورُ
فكأنمـا بيـض الحـدود iiبواسمـا بيض الخدود لها ابتسمن لها ثغـورُ
وكأنمـا سمـر الرمـاح iiموائـلا سمـر المـلاح يزينهـن iiسفـورُ
كسروا جفون سيوفهـم iiوتقحمـوا بالخيـل حيـث تراكـم الجمهـورُ
من كل شهـم ليـس يحـذر iiقتلـه إن لـم يكـن بنجاتـه المـحـذورُ
عاثـوا بــآل أمـيـة iiفكأنـهـم سرب البغاث يعثـن فيـه iiصقـورُ
حتـى إذا شـاء المهيمـن iiقربهـم لجواره وجرى القضـا iiالمسطـورُ
ركضوا بأرجلهم إلى شرك iiالردى وسعـوا وكـل سعيـه مشـكـورُ
فزهت بهم تلـك العـراص iiكأنمـا فيهـا ركـدن أهـلـة iiوبــدورُ
عاريـن طـرزت الدمـاء iiعليهـم حمـر البـرود كأنهـن حـريـرُ
وثواكل يشجـي الغيـور iiحنينهـا لو كان مـا بيـن العـداة iiغيـورُ
حرم لأحمد قـد هتكـن ستورهـا فهتكن مـن حـرم الإلـه ستـورُ
كم حرة لمـا أحـاط بهـا iiالعـدى هربت تخف العدو وهـي iiوقـورُ
والشمس توقـد بالهواجـر iiنارهـا والأرض يغلـي رملهـا iiويفـورُ
هتفت غداة الروع باسـم iiكفيليهـا وكفيلهـا بثـرى الطفـوف iiعفيـرُ
كانت بحيث سجافهـا يبنـى علـى نهـر المجـرة مـا لهـن iiعبـورُ
يحمين بالبيض البواتر والقنـاة iiال سمر الشواجر والحمـاة iiحضـورُ
ما لاحظت عيـن الهـلال iiخيالهـا والشهب تخطـف دونهـا iiوتغـورُ
حتى النسيـم إذا تخطـى نحوهـا ألقاه فـي ظـل الرمـاح iiعثـورُ
فبـدا بيـوم الغاضريـة iiوجههـا كالشمس يسترهـا السنـا iiوالنـورُ
فيعود عنهـا الوهـم وهـو iiمقيـد ويرد عنها الطرف وهـو iiحسيـرُ
فغدت تود لـو أنهـا نعيـت iiولـم ينظـر إليهـا شامـت iiوكـفـورُ
وسرت بهن إلـى يزيـد iiنجائـب بالبيـد تنتجـد تــارة iiوتـغـورُ
حنت طلاح العيـس مسعـدة iiلهـا وبكى الغبيط بهـا ونـاح iiالكـورُ
www.alshaer.net
صاحب العيساوي