كأس الدموع
07-30-2008, 01:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين
هي الشموس التي لن تغيب ولن تحجبها الغيوم عن الحضور في عالم الخلق تنير لهم الدرب .
إنها مناسبة كسوف شمس من شموس آل طه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
إنها مناسبة استشهاد الإمام باب الحوائج عليه السلام .
فعظم الله لكم الأجر ياشيعة علي ابن ابي طالب ع )) ..
-----
إنّ أجمل الساعات وأثمنها عند الإمام(عليه السلام) هي الساعات التي يخلو بها مع الله عزّ اسمه فكان يقبل عليه بجميع مشاعره وعواطفه وقد ورد: أنه إذا وقف بين يدي الله تعالى مصلّياً أو مناجياً أو داعياً ارسل ما في عينيه من دموع، وخفق قلبه، واضطرب موجدة وخوفاً منه، وقد شغل أغلب أوقاته في الصلاة «فكان يصلّي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح، ثم يعقب حتى تطلع الشمس، ويخرّ لله ساجداً فلا يرفع رأسه من الدعاء والتمجيد حتى يقرب زوال الشمس، من مظاهر طاعته أنه دخل مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) في أول الليل فسجد سجدة واحدة وهو يقول بنبرات تقطر إخلاصاً وخوفا منه:
« عظم الذنب من عبدك، فليحسن العفو من عندك».
ولمّا أودعه طاغية زمانه الملك هارون الرشيد في ظلمات السجون تفرغ للطاعة والعبادة حتى بهر بذلك العقول وحير الالباب، فقد شكر الله على تفرغه لطاعته قائلا :
« اللّهم انّني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهمّ وقد فعلت فلك الحمد».
لقد ضرب الإمام المثل الأعلى للعبادة فلم يضارعه أحد في طاعته واقباله على الله، فقد هامت نفسه بحبه تعالى، وانطبع في قلبه الايمان العميق.
المناسبة تصادف حسب الرواية > تاريخ " 29 / يوليو 2008 )) إن شاء الله تعالى .
فلنجتهد في احياءها ..
اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين
هي الشموس التي لن تغيب ولن تحجبها الغيوم عن الحضور في عالم الخلق تنير لهم الدرب .
إنها مناسبة كسوف شمس من شموس آل طه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
إنها مناسبة استشهاد الإمام باب الحوائج عليه السلام .
فعظم الله لكم الأجر ياشيعة علي ابن ابي طالب ع )) ..
-----
إنّ أجمل الساعات وأثمنها عند الإمام(عليه السلام) هي الساعات التي يخلو بها مع الله عزّ اسمه فكان يقبل عليه بجميع مشاعره وعواطفه وقد ورد: أنه إذا وقف بين يدي الله تعالى مصلّياً أو مناجياً أو داعياً ارسل ما في عينيه من دموع، وخفق قلبه، واضطرب موجدة وخوفاً منه، وقد شغل أغلب أوقاته في الصلاة «فكان يصلّي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح، ثم يعقب حتى تطلع الشمس، ويخرّ لله ساجداً فلا يرفع رأسه من الدعاء والتمجيد حتى يقرب زوال الشمس، من مظاهر طاعته أنه دخل مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) في أول الليل فسجد سجدة واحدة وهو يقول بنبرات تقطر إخلاصاً وخوفا منه:
« عظم الذنب من عبدك، فليحسن العفو من عندك».
ولمّا أودعه طاغية زمانه الملك هارون الرشيد في ظلمات السجون تفرغ للطاعة والعبادة حتى بهر بذلك العقول وحير الالباب، فقد شكر الله على تفرغه لطاعته قائلا :
« اللّهم انّني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهمّ وقد فعلت فلك الحمد».
لقد ضرب الإمام المثل الأعلى للعبادة فلم يضارعه أحد في طاعته واقباله على الله، فقد هامت نفسه بحبه تعالى، وانطبع في قلبه الايمان العميق.
المناسبة تصادف حسب الرواية > تاريخ " 29 / يوليو 2008 )) إن شاء الله تعالى .
فلنجتهد في احياءها ..