نشأت الروح
07-05-2009, 04:32 PM
وفيها عدة أمور رئيسية:
الأول: حديث الإطعام، ونزول القرآن في ذلك: [وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا].
ولا يخطر في الذهن: إنهم قالوا ذلك بلسان المقال، ولو قالوا ذلك لكانت نقطة ضعف فيهم، حيث أنهم يمنُّون على الطرف المقابل. ولكن الله تعالى نطق عنهم، وعن اتجاههم. ولو قالوه بلسانهم لفشلوا، بحسب فهمي.
الثاني: حديث الكساء، وهو مشار إليه حتى في كتب العامة: وله أهمية عالية، ولو كان هناك واحد من الخلق لا من البشر فقط يستحق الدخول تحت الكساء لقدَّر الله ذلك.
ومن جملة القرائن على ذلك: إن رسول الله ص منع أم سلمة من الدخول، وقال لها: [أنت على خير]في حين أنها عظيمة ومهمة، والحسين قد أعطاها تراباً من تراب كربلاء، ومع ذلك فقد منعت.
إن قلت: إن القضية ليست بهذه الأهمية، فإن جبرائيل ع أذن له بالدخول تحت الكساء.
قلنا: إن جبرائيل دخل لأجل تكامل نفسه وبطلب منه، بعد أن افتخر الله سبحانه بهؤلاء الخمسة، لا لأنه مستحق في المرتبة السابقة. فهؤلاء دخلوا لأن المكان مكانهم، ولكن جبرائيل دخل كشيء استثنائي. مضافاً إلى أنه دخل مفتخراً وليس غيره كذلك، ويتضح من ذلك أنه أدنى من أي واحد منهم.
وقد يخطر في الذهن: إنهم سلام الله عليهم قد دخلوا تحت الكساء مترتبين حسب الافضلية. ولكن هذا منقوض بأمرين:
الأول: إن الحسن ع قد دخل تحت الكساء قبل الحسين ع ولس الحسن ع أفضل من الحسين ع وإن كان هو ظاهراً إمامه في فترة حياته.
الثاني: تأخر الزهراء j في الدخول، مع أنها أفضل من ولديها أكيداً. وإنما حصل ذلك لأنها المضيفة، والواقعة حدثت في دارها، فكان من الطبيعي لها أن تتواضع وتتأخر.
الأول: حديث الإطعام، ونزول القرآن في ذلك: [وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا].
ولا يخطر في الذهن: إنهم قالوا ذلك بلسان المقال، ولو قالوا ذلك لكانت نقطة ضعف فيهم، حيث أنهم يمنُّون على الطرف المقابل. ولكن الله تعالى نطق عنهم، وعن اتجاههم. ولو قالوه بلسانهم لفشلوا، بحسب فهمي.
الثاني: حديث الكساء، وهو مشار إليه حتى في كتب العامة: وله أهمية عالية، ولو كان هناك واحد من الخلق لا من البشر فقط يستحق الدخول تحت الكساء لقدَّر الله ذلك.
ومن جملة القرائن على ذلك: إن رسول الله ص منع أم سلمة من الدخول، وقال لها: [أنت على خير]في حين أنها عظيمة ومهمة، والحسين قد أعطاها تراباً من تراب كربلاء، ومع ذلك فقد منعت.
إن قلت: إن القضية ليست بهذه الأهمية، فإن جبرائيل ع أذن له بالدخول تحت الكساء.
قلنا: إن جبرائيل دخل لأجل تكامل نفسه وبطلب منه، بعد أن افتخر الله سبحانه بهؤلاء الخمسة، لا لأنه مستحق في المرتبة السابقة. فهؤلاء دخلوا لأن المكان مكانهم، ولكن جبرائيل دخل كشيء استثنائي. مضافاً إلى أنه دخل مفتخراً وليس غيره كذلك، ويتضح من ذلك أنه أدنى من أي واحد منهم.
وقد يخطر في الذهن: إنهم سلام الله عليهم قد دخلوا تحت الكساء مترتبين حسب الافضلية. ولكن هذا منقوض بأمرين:
الأول: إن الحسن ع قد دخل تحت الكساء قبل الحسين ع ولس الحسن ع أفضل من الحسين ع وإن كان هو ظاهراً إمامه في فترة حياته.
الثاني: تأخر الزهراء j في الدخول، مع أنها أفضل من ولديها أكيداً. وإنما حصل ذلك لأنها المضيفة، والواقعة حدثت في دارها، فكان من الطبيعي لها أن تتواضع وتتأخر.