نشأت الروح
07-31-2009, 02:18 AM
حب ودمعة..
كنت أسير في الحديقة بين الأشجار والورود الجميلة..علني أتخلص من بعض الضيق الذي يسكن داخلي..
فرأيت طفلة صغيرة تجلس بهدوء على أرجوحة وحيدة ونسمات الهواء الباردة تداعب شعرها..وهي سارحة في عالم آخر..
نظرت إلى وجهها ورأيت حزنا عميقا في عينيها..
اقتربت منها لأتكلم معها وقلت لهاأخبريني..ما الذي يحزنك؟..
فإذا بدمعة تخرج منعينيها..مسكت يدها بقوة..فبدأت دموعها تنزفبغزاره..
وقالت..إنني أحبه..تعجبت منها فمن هو ذا الذي تحبه..
فسألتها من؟..
قالت..أحب الحزن مثلما تحب الأم طفلها..أخشى عليه..
بعد أن فقدت أبي وأمي أصبح جزء من حياتي..و أنا جزء من حياته..
أخشى أن يتركني وهو يخشى أن اتركه..
فقد أصبح ظلي أينما اذهب يذهب..انموا فينموا نعم ينمواحزني معي أخاف أن يتركني كما تركني أبي وأمي..
لهذا أخبره دائما أني أحبه..قد تسلل إلى داخل حياتي شيئا فشيئا..قد استوطن في قلبي ولن يفارقني أبدا..
فحضنتها بحرارة أشعرتهابالدفء والأمان..
أخبرتها بأنها ستجد من يساندها مهما فقدت من أحبتها فلابد من وجود شخص تثق به ويحمل شيئا مما يجول في خاطرها بدلا من الحزن..
مسحت دموعها بيدي..فارتسمت ابتسامة على شفتيها
نظرت إلى عينيها فرأيت بداخلهما طفلة تبحث عن الحب والأمان..
ورأيت نفسي بداخلها و كأني أنظر إلى مرآة أمامي..خفت كثيرا من نفسي ربما..وربما أكون خفت عليها..
أجل خفت أن تكبر هذه الطفلة مع أحزانها كما حدث معي..
فدعوة الله أن تجد من يساعدها قبل فوات الأوان على ذلك..
http://www.mriraq.com/vb/images/smilies/f_th283m_a5c88a0.gif
كنت أسير في الحديقة بين الأشجار والورود الجميلة..علني أتخلص من بعض الضيق الذي يسكن داخلي..
فرأيت طفلة صغيرة تجلس بهدوء على أرجوحة وحيدة ونسمات الهواء الباردة تداعب شعرها..وهي سارحة في عالم آخر..
نظرت إلى وجهها ورأيت حزنا عميقا في عينيها..
اقتربت منها لأتكلم معها وقلت لهاأخبريني..ما الذي يحزنك؟..
فإذا بدمعة تخرج منعينيها..مسكت يدها بقوة..فبدأت دموعها تنزفبغزاره..
وقالت..إنني أحبه..تعجبت منها فمن هو ذا الذي تحبه..
فسألتها من؟..
قالت..أحب الحزن مثلما تحب الأم طفلها..أخشى عليه..
بعد أن فقدت أبي وأمي أصبح جزء من حياتي..و أنا جزء من حياته..
أخشى أن يتركني وهو يخشى أن اتركه..
فقد أصبح ظلي أينما اذهب يذهب..انموا فينموا نعم ينمواحزني معي أخاف أن يتركني كما تركني أبي وأمي..
لهذا أخبره دائما أني أحبه..قد تسلل إلى داخل حياتي شيئا فشيئا..قد استوطن في قلبي ولن يفارقني أبدا..
فحضنتها بحرارة أشعرتهابالدفء والأمان..
أخبرتها بأنها ستجد من يساندها مهما فقدت من أحبتها فلابد من وجود شخص تثق به ويحمل شيئا مما يجول في خاطرها بدلا من الحزن..
مسحت دموعها بيدي..فارتسمت ابتسامة على شفتيها
نظرت إلى عينيها فرأيت بداخلهما طفلة تبحث عن الحب والأمان..
ورأيت نفسي بداخلها و كأني أنظر إلى مرآة أمامي..خفت كثيرا من نفسي ربما..وربما أكون خفت عليها..
أجل خفت أن تكبر هذه الطفلة مع أحزانها كما حدث معي..
فدعوة الله أن تجد من يساعدها قبل فوات الأوان على ذلك..
http://www.mriraq.com/vb/images/smilies/f_th283m_a5c88a0.gif