اسير الحب
08-05-2008, 10:34 AM
من المعروف عن مادة الكوركومين (Curcumin) ذات اللون الأصفر والتي تسبب اصفرار الكاري الهندي المشهور أنها استخدمت ولا تزال في الطب الهندي التقليدي لعلاج الكثير من الالتهابات الجلدية، وكذلك في علاج الكثير من الأمراض الأخرى مثل سرطان الدم المتعارف عليه بمرض اللوكيميا أو ابيضاض الدم.
لكن العديد من الدراسات الحديثة بجامعة كاليفورنيا في ولاية لوس أنجلوس، والتي تعنى بالمسح الفارماكولوجي، توصلت الى اثبات تواجد علاقة قوية بين فعالية الكوركومين وانخفاض منسوب النسيان لدى الفئران المعدله جينياً.
الفريق البحثي توصل لإثبات صلة وطيدة بين تناول هذه المادة والحيلولة دون تراكم مادة البيتا أمالويد (amyloid) والمعروفة بقدرتها على تدمير الخلايا العصبية الموجودة في الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي للاصابة بمرض النسيان، والمتعارف عليه بمرض الزهايمر أو ضعف الذاكرة في الشيخوخة. وهذا المرض هو عبارة عن اختلال دماغي تقدمي يحدث بشكل تدريجي ويؤدي الى فقدان الذاكرة، كما يؤدي الى سلوك غير عادي، وتغييرات شخصية، وتراجع في القدرات الذهنية.
واضافة لذلك، لوحظ أن مرض النسيان يعتبر الأكثر شيوعاً بين البالغين المتوسطين والأكبر سناً، ويؤثر في أكثر من 4 ملايين أمريكي والعديد من الملايين حول العالم، لكنه في المقابل منتشر بين أعمار 70-79 في الهند، وبنسبة 4.4 مرة أقل من نسبة انتشارة في الولايات المتحدة، مما يشير الى العلاقة بين اختلاف التغذية من مكان الى آخر وبين منسوب الذاكرة في الشيخوخة.
الكثير من القائمين على البحوث التي تعنى بعلم السموم (Toxicology) توصلوا الى أن مادة الكوركومين قادرة، وبجرعات متدنية جداً، على ابطاء تراكم مادة البيتا أمالويد في القشرة الدماغية (Cortex) للفئران المعدلة جينياً، موضحاً المفعول القوي لهذه المادة، والدرجة المتدنية جداً من السمية، مما يضيف بعداً آخر لخواصها الايجابية والمثيرة للجدل.
هذه النتائج البحثية قد تحفز الكثير من الباحثين للقيام بدراسة خواص مادة الكوركومين بشكل أكثر دقة، حيث ضرورة تناغم خواصها الكيميائية والفيزيائية مع قدراتها الديناميكية على التأثير في الخلايا الدماغية.
وعوضاً عن ذلك، لا بد من التعمق أكثر في دراسة العلاقة بين تركيبة الكوركومين الكيميائية وقدرتها على أن تكون انتقائية، مما يضمن مستقبلاً تراكم هذه المادة، وبشكل انتقائي، في الخلايا الدماغية دون التأثير في الوظائف الحيوية لخلايا دماغية أخرى، أو أجهزة حيوية ثانوية موجودة خارج الجهاز العصبي المركزي.
لطالما ذهب المختصون بمرض الزهايمر بعيداً، وبميزانيات بحثية ضخمة، محاولين الوصول الى الدواء الذي قد يساعد على التحكم في منسوب النسيان لدى المصابين بضعف الذاكرة في الشيخوخة، لكن تواجدنا الآن أكثر قرباً من خواص مادة الكوركومين، قد يصل بنا الى نافذة الأمل المرجوة في وجود سلاح النسيان المستقبلي الكامن في الكاري الهندي.
--------------------------------------------------------------------------------
تسلم اخوي
الله يعطيك العافيه
لكن العديد من الدراسات الحديثة بجامعة كاليفورنيا في ولاية لوس أنجلوس، والتي تعنى بالمسح الفارماكولوجي، توصلت الى اثبات تواجد علاقة قوية بين فعالية الكوركومين وانخفاض منسوب النسيان لدى الفئران المعدله جينياً.
الفريق البحثي توصل لإثبات صلة وطيدة بين تناول هذه المادة والحيلولة دون تراكم مادة البيتا أمالويد (amyloid) والمعروفة بقدرتها على تدمير الخلايا العصبية الموجودة في الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي للاصابة بمرض النسيان، والمتعارف عليه بمرض الزهايمر أو ضعف الذاكرة في الشيخوخة. وهذا المرض هو عبارة عن اختلال دماغي تقدمي يحدث بشكل تدريجي ويؤدي الى فقدان الذاكرة، كما يؤدي الى سلوك غير عادي، وتغييرات شخصية، وتراجع في القدرات الذهنية.
واضافة لذلك، لوحظ أن مرض النسيان يعتبر الأكثر شيوعاً بين البالغين المتوسطين والأكبر سناً، ويؤثر في أكثر من 4 ملايين أمريكي والعديد من الملايين حول العالم، لكنه في المقابل منتشر بين أعمار 70-79 في الهند، وبنسبة 4.4 مرة أقل من نسبة انتشارة في الولايات المتحدة، مما يشير الى العلاقة بين اختلاف التغذية من مكان الى آخر وبين منسوب الذاكرة في الشيخوخة.
الكثير من القائمين على البحوث التي تعنى بعلم السموم (Toxicology) توصلوا الى أن مادة الكوركومين قادرة، وبجرعات متدنية جداً، على ابطاء تراكم مادة البيتا أمالويد في القشرة الدماغية (Cortex) للفئران المعدلة جينياً، موضحاً المفعول القوي لهذه المادة، والدرجة المتدنية جداً من السمية، مما يضيف بعداً آخر لخواصها الايجابية والمثيرة للجدل.
هذه النتائج البحثية قد تحفز الكثير من الباحثين للقيام بدراسة خواص مادة الكوركومين بشكل أكثر دقة، حيث ضرورة تناغم خواصها الكيميائية والفيزيائية مع قدراتها الديناميكية على التأثير في الخلايا الدماغية.
وعوضاً عن ذلك، لا بد من التعمق أكثر في دراسة العلاقة بين تركيبة الكوركومين الكيميائية وقدرتها على أن تكون انتقائية، مما يضمن مستقبلاً تراكم هذه المادة، وبشكل انتقائي، في الخلايا الدماغية دون التأثير في الوظائف الحيوية لخلايا دماغية أخرى، أو أجهزة حيوية ثانوية موجودة خارج الجهاز العصبي المركزي.
لطالما ذهب المختصون بمرض الزهايمر بعيداً، وبميزانيات بحثية ضخمة، محاولين الوصول الى الدواء الذي قد يساعد على التحكم في منسوب النسيان لدى المصابين بضعف الذاكرة في الشيخوخة، لكن تواجدنا الآن أكثر قرباً من خواص مادة الكوركومين، قد يصل بنا الى نافذة الأمل المرجوة في وجود سلاح النسيان المستقبلي الكامن في الكاري الهندي.
--------------------------------------------------------------------------------
تسلم اخوي
الله يعطيك العافيه