عندما تنحدر الدموع على وجنتي ....
تترك خلفها اثاراً وجراحات....
من شدة ذلك الدمع الحارق....
وتبدأ عيوني بالجفاف من كثر ما ذرفت من دموع....
ترى هل لتلك الدموع حقاً علينا ؟
ام هل نحن ابتدئنا ام انتهينا..؟
سؤال يطلقه اللسان وتردده شفتينا...
لماذا نبكي وعلى من نقصد بذلك البكاء..؟
نبكي من الحزن الذي يعتلينا ؟
ام من الفرح الذي دائماً يعز علينا ؟
ام نبكي على صداقه لم تدم سنينا..؟
ويحك وويحكِ من الم الفراق...ماذا جنينا..؟
هل لتلك الايام طوينا..؟
ام حرقنا الورد والزهر والياسمينا...؟
ماذا جنينا..؟
هل زالت غيرة الانسان..؟
ام اضمحلت عرقة الجبينا..؟
ماذا اصاب الصداقه...؟وماذا اصاب الحب..؟
لم يعد مخلصاً امينا..
اماعن الحب ...مازال جرحه في خافقينا...
وعن الصداقة بقينا نصفق في كلتا راحتينا...!!
وانت يا حبيبة عمري لماذا كسرتي الحب وما بنينا...؟
شوقه ولهيبه ...مازال وظل يكوي قلبينا...
وتلومين قلمي على نبضه الحزين وتقولين عني كيف ما تشائين...
انكِ لن تعرفين الحب يوماً ولم تعيشي لحظاته...
الحب...ليس اتهام وبهتان ونقاط ضعف وثارت دون غفران...
الحب هو ريحاً من الزعفران...
ولوحةًورديةً واجمل واعذب الالوان....
هو الشوق المنقوش في الوجدان....
هو النشوة الجميله والذرة الاصيله...
هو الافيون المهدأ لكل الم ....
هو بستان العواطف ...هو حزننا الكامن فينا...
هو ليس المقصود التراجي والتشائم والتلاقف....
هو معدنه من عمق الروح ...هو انفعالنا وهدوئنا...
هو الطفل المدلل هو الصبح الاجمل...
الحب حب في الرخاء والشدة ...الحب ليس اهزيجةً منفرده...
الحب جامعة العواطف ...الحب لايدخله المنهزم الخائف...
الحب مدرسة الحنان....والحب موهبةً من الرحمن...
هذا هو الحب ...يا اصحاب الحب الزائف...
يامن لاتملكون ذرةً من العواطف....
سابقى اذرف الدمع في مملكتي ...
وعن حب النساء عاكف ...ليس جبان او خائف...
لكن ...اكره من داخلي كل حبيب وحب زائف...!!